الأربعاء، 24 يوليو 2013

الراتب ما يكفي الحاجة !


بسم الله الرحمن الرحيم

هذة المشاركة لا ترتقي لكي أضعها تحت عنوان ومضة دعونا نطلق عليها تعليق على ال"هاشتاق" لأن التغريدات تحد من قدرتي على الشرح فأنتقلت هنا !

بعض من الأسئلة كفيلة بالإجابة عن تساؤل "هل زيادة الرواتب بأسلوب النسب ما نبحث عنه ؟"  
أولاً: ما الهدف من زيادة الرواتب و من المستفيد من ذلك ؟
 هدف الزيادات عموماً  هو رفع المستوى العام لرفاهية المجتمع فإن أخذنا موظفَين أحدهما راتبه 2000 ريال والآخر 50,000 ريال وأفترضنا زيادة بنسبة 30%  سنجد أن الأول أصبح راتبه 2600 ريال والثاني 65000 ريال فنجد أن أسلوب الزيادة بالنسب يترتب عليه أن الغني يزداد غنى و الفقير يزداد فقراً.

وبذلك لن يكون المستفيد الطبقة الفقيرة ورفع مستوى معيشتها ، وكل ما ستفعله هو زيادة عرض النقود وبالتالي زيادة التضخم مرة أخرى،  كما يقول المثل الحجازي  "تيتي تيتي زي ما رحتي جيتي" 

والحل في إعتقادي يكون بأحد طريقتين إما بمبلغ مقطوع ثابت لجميع العاملين أي رفع الحد الأدنى للأجور أي لو أن نفس الشخصين  بأفتراضنا الزيادة بـ 2000 ريال يصبح الأول 4000 ريال والثاني 52000 ريال .

أو بدعم وهو الأجدر في رأيي على سبيل المثال : أكبر مشكلة يواجهها المواطن السعودي هي مشكلة السكن فتقوم الدولة بتحديد أسعار الشقق وتدعم بنسب متفاوتة أي من يستأجر بـ 20000 ريال تقوم بدعمه بنسبة 50% من إيجاره ومن يستأجر ب 40000 ريال تقوم بدعمه بنسبة 30% وذلك للوصول لأكثر طبقة بحاجة لهذا الدعم ، إن كان الراتب لا يكفي الحاجة فالأجدر دعم "الحاجة" نفسها.

الأمثلة هذة ليست للحصر وهي فقط لتوصيل المضمون، ما دفعني للإستعجال في التعليق هو خوفي من هذا القرار الغير مدروس وشاكر لكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق